السيد كمال الحيدري

51

شرح كتاب المنطق

الأجوبة : ج 1 : أ . صادقة ، وذلك لأنّها موجبة جزئية ، وهي داخلة تحت الموجبة الكلّية ، كلّ عاقل لا تبطره النعمة ، وقد علمت أنّ حكم المتداخلتين هو أنه كلّما صدقت الكلّية صدقت الجزئية . ب . كاذبة ؛ لأنّها سالبة جزئية وهي نقيض للموجبة الكلّية المفروضة الصدق : كلّ عاقل لا تبطره النعمة . ج - . صادقة ، وذلك لأنّ الموجبة الكلّية تصدق في موردين : 1 . الموضوع والمحمول متساويان . 2 . الموضوع أخصّ من المحمول . فإذا كانت الموجبة الكلّية هي مفاد المورد الأول ، فقولنا : جميع من لا تبطرهم النعمة عقلاء ، وهو الحق . د . كاذبة ، وذلك لأنها سالبة كلّية وهي ضدّ الكلّية الموجبة المذكورة ، وحكم التضاد عدم الصدق معاً ، وقد فرضنا صدق الموجبة الكلّية فتكون السالبة الكلّية ضدها كاذبة . ه - . صادقة ، وذلك لأنها عكس النقيض المواق للقضيّة المذكورة . و . صادقة ، وذلك لأنها عكس النقيض المخالف للقضية المذكورة . ز . صادقة ، وذلك لأنّها العكس المستوي للموجبة الكلّية المذكورة . ج 2 : القضايا الصادقة والكاذبة التي تلزم من قولنا : بعض المعادن ليس يذوب بالحرارة على فرض كذبها . - كلّ معدن يذوب بالحرارة صادقة ، وذلك لأنّها نقيض القضية المذكورة المفروضة الكذب . - بعض المعدن يذوب بالحرارة ، صادقة ، وذلك لأنها داخلة تحت التضاد مع القضية المذكورة المفروضة الكذب ، وحكم هذا النحو من العلاقة هو